عبدالله السعيد.. النجم الذي صنعه الإعلام وجعل منه لاعبًا ليس له بديل

عبدالله السعيد.. النجم الذي صنعه الإعلام وجعل منه لاعبًا ليس له بديل

SHARE:

من جاوره يحزن عبدالله السعيد.. النجم الذي صنعه الإعلام وجعل منه لاعبًا ليس له بديل “من جاور السعيد يسعد” هكذا أطلق الإعلامي الكبير مدحت شلبي على عبدال...

شاهد هدف محمد صلاح الرائع في مرمى توتنهام
عودة الغزال.. الأهلي يهزم دجلة ويواصل التحليق بالصدارة
تعرف على الأندية المشاركة في البطولة العربية .. ونظام المسابقة و موعد انطلاق البطولة
قائمة النادي الأهلي المسافرة الى السعودية من اجل لقاء النجوم
«أهلي ٢٠٠٢» يفوز على سموحة في دوري الجمهورية

من جاوره يحزن عبدالله السعيد.. النجم الذي صنعه الإعلام وجعل منه لاعبًا ليس له بديل

“من جاور السعيد يسعد” هكذا أطلق الإعلامي الكبير مدحت شلبي على عبدالله السعيد عندما كان صانعا للألعاب، مساعدًا لزملائه في تسجيل الأهداف، يعني من الآخر هو “العقل المدبر” في الملعب.

السعيد كان لاعبًا منتجًا، قد لا يسجل أهداف ولكنه يصنع لزملائه، تشعر الجماهير بوجوده ومدى تأثيره خصوصا في المباريات الكبرى والحاسمة سواء مع المنتخب الوطني أو مع النادي الأهلي.

ولكن أين هو عبدالله السعيد “الحاضر الغائب” الذي أصبح بلا تأثير بلا فعالية، والجميع يرى ذلك من جماهير ومحلليين إلا الأجهزة الفنية سواء هيكتور كوبر أو حسام البدري.

مستوى وأداء السعيد عليه علامات استفهاء كثيرة، واتضح ذلك في مباراة الأمس بين الأهلي والوداد المغربي بنهائي دوري أبطال إفريقيا، فاللاعب أصبح نقطة ضعف لا تأثير له حتى تمريراته غير صحيحة، وأريد أن يجاوبني أحدًا هل رأي أي شخص تمريرة عرضية أو ضربة ركنية ينفذها عبدالله السعيد بشكل صحيح؟، هل أصبح يقوم بمهمة صناعة اللعب أم أصبح يعطل اللعب؟.

وأصبحت النغمة التي يتداولها البعض عبر وسائل الإعلام أنه لا يوجد بديل لعبدالله السعيد في مركز صناعة اللعب، فهل هذا منطقي؟، فإذا ردد الجماهير أو المحلليين الرياضيين ذلك، فلابد على الجهاز الفني أن يجد البديل وأن يعطيه الفرصة.

وللأسف هذا ما حدث مؤخرًا، فعندما تعرض عبدالله السعيد للإصابة في الفترة الماضية، فبدأ الجهاز الفني للمنتخب والأهلي في منح صالح جمعة الفرصة والذي لم يستطع إثبات ذاته لقلة المباريات التي خاضها.

وهذا لايعني أن الكرة المصرية أصبح لديها فقط عبدالله السعيد وصالح جمعة، ولكن يبدو أن الأجهزة الفنية لا تريد أن تتعب نفسها وتعطي الفرصة للاعبين آخرين، فتعتمد على السعيد حتى إذا تراجع مستواه وحتى إذا لم يحدث الفارق، فعند إصابته فتذهب إلى صالح جمعة والمُطالب دائما أن يكون له تأثير رغم أنه لا يلعب بصفة مستمرة.

أخيرًا، ماذا يفعل عبدالله السعيد في الملعب لا نراه نحن كمتابعين أو مشجعين؟.. وما الذي يفعله يجعل المدير الفني يعطيه الفرصة بل ويلعب طوال الـ90؟.

COMMENTS

WORDPRESS: 0
DISQUS: 0
21